airport transfer icon  Pray5mri   المصحف الشريف

  


آخر الأخبار :

بني ارشيد : ذاهبون للبرلمان لتغيير قانون الانتخاب

564d8358195649d71890cf0bdac862baالاثير نيوز -

قال رئيس مجلس شورى حزب جبهة العمل الإسلامي زكي بني ارشيد إن التحالف الوطني للإصلاح جاء في محاولة للوصول إلى البرلمان لتعديل قانون الانتخاب والخروج بقانون يمثل الأحزاب والقوى الوطنية والمواطنين.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي أمس أعلن خلاله التحالف، الذي يشارك به "العمل الإسلامي"، قوائمه لخوض الانتخابات النيابية.

ولوح بني ارشيد بانسحاب مرشحي الحزب والتحالف الوطني للإصلاح من الانتخابات النيابية، المقرر إجراؤها في الـ20 من أيلول (سبتمبر) المقبل، "في حال شهدت خروقات أو تلاعبا أو تزويرا"، وذلك بعد التشاور مع القوائم المتحالفة معه المنضوية تحت التحالف.

وانتقد قانون الانتخاب، قائلاً إنه "يسهم في تفكيك الكتل الانتخابية، وان القانونيين الحكوميين لم يقدموا دراسة له".

وأشار بني ارشيد، رئيس الهيئة العليا للانتخابات النيابية بالحزب، إلى أن التحالف سجل 20 قائمة انتخابية ضمن 122 مرشحا ومرشحة في مختلف محافظات المملكة، نصيب الشركس والشيشان منها 4 مرشحين، و5 عن المقعد المسيحي، فيما بلغ عدد الإناث 19.

وبين أن الحزب ركز في تحالفاته على شخصيات وازنة ومن حملة الشهادات العليا، لافتاً إلى وجود 40 شخصا من حملة الشهادات العليا، و24 مهندسا، و5 محامين، و4 نقباء سابقين واثنين برتبة لواء متقاعد من القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، ووزراء سابقين، و6 إعلاميين، إضافة إلى عدد من الشباب في سن الثلاثين.

وقدم بني ارشيد، خلال المؤتمر الذي عُقد بمقر الحزب، تحليلاً لحالة الانتخابات التي يخوضها التحالف، والبرنامج الانتخابي لـ"الوطني للإصلاح"، وأبرز التحديات التي تواجهها البلاد، سياسيا واقتصاديا واجتماعيا، والمنطلقات والمبادئ والمواقف التي ينطلق منها التحالف.

كما استعرض برنامج عمل التحالف على الصعد الاجتماعية والتشريعية والقضائية والنقابية والتعليمية والمرأة والشباب، فضلاً عن الصعيد الاقتصادي، مشيراً إلى "سلسلة حلول ومقترحات للخروج بالبلاد من الأزمة الاقتصادية".

وذكر أن التحالف يمثل خريطة وطنية جامعة تضم الأحزاب والعشائر والنقابيين والمتقاعدين والمسلم والمسيحي والشركسي والشيشاني.

وقال بني ارشيد إن الأردن يواجه تحديات داخلية وخارجية، تتمثل الخارجية بأن المملكة داخل سوار ملتهب محاط بالأزمات ما يوفر لبؤر تطرف وإرهاب.

أما التحدي الداخلي، فيتمثل بـ"المديونية والعجز المالي والفقر والبطالة والعنف المجتمعي، فضلاً عن حالة الانسداد السياسي"، حسب بني ارشيد.

من جهته، قال أمين عام الحزب محمد الزيود إن قرار المشاركة في الانتخابات ارتكز على تقديم شخصيات لها سمعتها القوية وتجاربها الرصينة، ضمن تحالف وطني واسع وليس بقوائم مغلقة على أعضاء الحزب.

وأشار إلى تفويض مجلس شورى الحزب للمكتب التنفيذي اتخاذ الإجراءات اللازمة "إذا ما تبين أن هناك تلاعباً أو تدخلاً بالعملية الانتخابية".

وأوضح الزيود أن قرار المشاركة جاء لإعادة الثقة بمجلس النواب والانتخابات على وجه العموم، والخروج من عنق الزجاجة السياسية، وبالتالي إفراز قيادات شعبية وطنية قادرة على أن تمثل ضمير الشعب وتنطق بلسانه تحت قبة البرلمان.

ودعا الهيئة المستقلة للانتخاب إلى تعزيز المشاركة في الانتخابات ومنع أي محاولات للتلاعب في صناديق الاقتراع، مؤكداً "أن الشارع لن يحتمل تكرار أي تجربة سابقة حول التدخلات والتلاعب بمخرجات صناديق الاقتراع".

كما دعا الزيود المواطنين في محتلف مناطق المملكة إلى المشاركة في العملية الانتخابية واختيار المرشح الذي يمثل ضمير صوتهم.

أضف تعليق


تابعونا على الفيس بوك

تابعونا على تويتر