airport transfer icon  Pray5mri   المصحف الشريف

  


آخر الأخبار :

التايمز: مخاوف بشأن استخدام تنظيم “الدولة الإسلامية” للمدنيين كدروع بشرية في الموصل

iraq mouss7771 400x280الاثير نيوز - لندن ـ نشرت صحيفة التايمز تقريرا لمراسلها انتوني لويد من بعشيقة في شمال العراق، يتحدث فيه عن مخاوف بشأن استخدام تنظيم الدولة الإسلامية للمدنيين كدروع بشرية.

ويرى المراسل أن تقدم القوات العراقية لاستعادة الموصل يواجه بعد 11 يوما من انطلاق العمليات وضعا معقدا جراء استراتيجية المسلحين في استخدام السكان المدنيين كدرع بشري.

ويضيف المراسل أن مسلحي التنظيم يستخدمون شبكة واسعة ومعقدة من الانفاق التي يختبئون فيها في انتظار وصول مقاتلي البيشمركة الكردية لتفجير احزمتهم الناسفة أو فخاخ عبواتهم الناسفة بوجوههم.

وينقل المراسل عن سكان تمكنوا من الهرب من مناطق يسيطر عليها مسلحو التنظيم وصفهم لكيفية اختباء المسلحون عمدا وسط الاحياء السكنية. واضافوا أن بعض السكان الذين حاولوا الهرب قتلوا باطلاق النيران عليهم، كما ان بعضهم ظلوا عالقين وسط مناطق اطلاق النار بعد أن منعهم المسلحين حتى من التحرك باتجاه مدينة الموصل نفسها.

ويضيف التقرير أنه بينما تعتقد الولايات المتحدة أن نحو 900 من المسلحين قد قتلوا حول الموصل فأن عددا غير محدد منهم مازالوا ينتشرون بين المدنيين مدججين بأسلحتهم.

وتنشر صحيفة الغارديان متابعة لفوز فتاتين ايزيديتين، هما نادية مراد ولمياء حجي بشار، بجائزة الاتحاد الأوروبي لحقوق الانسان.

وكانت مراد بشار مرتا بتجرية استعباد جنسي بعد سبيهما على أيدي مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية ثم تحولتا إلى داعيتين للدفاع عن حقوق الاقلية الايزيدية في العراق.

وتحمل الجائزة اسم المنشق الروسي المتوفي عام 1989 أندريه ساخاروف، وتمنح سنويا منذ تأسيسها عام 1968 لأشخاص عرفوا بدفاعهم عن حرية الفكر وحقوق الإنسان.

وتبلغ قيمة الجائزة 50 ألف يورو، وقد منحت العام الماضي الى المدون السعودي رائف بدوي القابع في السجون السعودية بتهمة “اهانة الدين الاسلامي”.

ووصف تقرير الجائزة مراد وبشار بأنهما “مدافعتان عن المجتمع الإيزيدي في العراق، الاقلية الدينية التي كانت عرضة لحملة إبادة على أيدي مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية”. وانهما “امرأتان ملهمتان اظهرتا شجاعة نادرة وإنسانية في مواجهة وحشية خسيسة”.

أضف تعليق


تابعونا على الفيس بوك

تابعونا على تويتر