airport transfer icon  Pray5mri   المصحف الشريف

  


آخر الأخبار :

صحف مصرية: أحمد كريمة محذّرا: هناك أموال دينية تخترق مصر لترسخ فيها الطائفية والعنصرية والمذهبية

asala nasri666 400x225صحف مصرية: أحمد كريمة محذّرا: هناك أموال دينية تخترق مصر لترسخ فيها الطائفية والعنصرية والمذهبية.. ناقد شهير: هذا هو بيت أمير الشعراء شوقي الذي يؤنسني.. أصالة مغازلة السعودية: أحبها وكأني فيها ولدت حفظها الله

الاثير نيوز - القاهرة – “رأي اليوم” – محمود القيعي:

لليوم الثالث على التوالي تصدّر مؤتمر الشباب بشرم الشيخ “مانشيتات” وعناوين الصحف التي سارع رؤساء تحريرها الى الاشادة به، والحديث عنه، والتعويل عليه، وإلى تفاصيل صحف الجمعة، البداية من “الاخبار” التي كتبت في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الاحمر “الشباب قادمون”.

وأبرزت الصحيفة قول السيسي “أنا فخور بهم وأتمنى لو كان أحدهم مكاني”.

“الاهرام” كتبت في “مانشيتها الرئيسي”: “مصر تسع الجميع باستثناء من انتهج العنف”.

“المصري اليوم” كتبت في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الأحمر “السيسي في ختام” ابدع. انطلق: “أتمنى أن يكون أحد الشباب مكاني”.

“الشروق” كتبت في “مانشيتها الرئيسي” بالبنط الاحمر “لجنة للافراج عن المحبوسين وتعديل قانون التظاهر”، وأبرزت الصحيفة القرارات الثمانية التي أصدرها السيسي في ختام المؤتمر، ومنها تشكيل لجنة للافراج عن المحبوسين وتعديل قانون التظاهر.

أحمد كريمة يكتب عن الاموال الطائفية

ومن “المانشيتات “، الى المقالات، ومقال الشيخ أحمد كريمة في “الأخبار” “الأموال الطائفية الدينية في مصر” والذي استعرض فيه الأموال الدينية التي يتم استخدامها في مصر، وجاء فيه أن هناك أموالا مسيحية لكبار رجال أعمال مسيحيين يتم استخدامها لانشاء عقارات في تجمعات شبه مسيحية، كما يتم بها اعانة من يريد ترك المسيحية لمشاكل مالية لارجاعه اليها.

وقال كريمة إن الوثائق التي تعتمد عليها دوجلاس تكشف أن الشبكة المالية للاخوان المسلمين من الشركات القابضة والمصارف المتعددة تنتشر في بنما وليبيريا وجزر فيرجن البريطانية وجزر كايمان وسويسرا وقبرص ونيجريا و البرازيل والارجنتين وباراجوي، مشيرا الى أن أغلب هذه المؤسسات مسجلة بأسماء أشخاص مثل ندا ونصر الدين والقرضاوي.

وخلص كريمة أن الأموال الدينية (الاخوانية، السلفية، الشيعية، المسيحية) تخترق مصر لترسخ فيها الطائفية الدينية والعنصرية المذهبية، مؤكدا أنها كلها تعود سلبا على الامن المجتمعي والاقتصادي حاضرا ومستقبلا.

دوامات المعرفة

ونبقى في سياق المقالات، ومقال محمد نور فرحات في “المصري اليوم” “السباحة وسط دوامات المعرفة” والذي استهله قائلا: “كان المشرف المصرى على رسالتى للدكتوراة، المرحوم الدكتور إسماعيل غانم، وزير التعليم العالى الأسبق، يقول لطلبته: لا يمكن لباحث دكتوراة أن يكتب بحثاً ذا قيمة دون إجادة للغة أجنبية ولو كانت رسالته عن العمد والمشايخ فى مصر. ليس لأن الأجانب وحدهم يملكون علماً ينفع، ولكن لأن الهدف من البحث الإسهام التراكمى فى المعرفة. ولن يتحقق ذلك إلا بالقدرة على الإحاطة بتيارات الفكر العالمى فى موضوع البحث. أشك أن أغلب باحثينا اليوم فى العلوم الإنسانية يستطيعون متابعة الجديد فى تخصصهم باللغات الأجنبية. الكثرة من رسائلنا فى العلوم الاجتماعية، ومنها القانون، مجرد إعادة تجميع لكتابات باللغة العربية مع بعض التحديث الشكلى.”

وتابع فرحات: “نفاذ بصيرة محمد على باشا جعله يدرك أن انفتاح مصر فكرياً على العالم أول طريق نهضتها، فأرسل البعثات إلى أوروبا. وعاد المبعوثون ليقيموا أركان الدولة المصرية الحديثة.

كان المرحوم الدكتور إسماعيل غانم يصحب طلبته إلى المكتبة ويعلمهم كيف يبحثون فى الأرشيف عن مادة لبحثهم، وكيف ينتقون المرجع المناسب، وكيف يقرأونه ويتابعون المصادر التى أشار إليها، ثم يتابعون ما أشار إليه المصدر من مصادر وهكذا. ويعلمهم أيضا كيف يبحثون فى الدوريات المحلية والأجنبية عن الاتجاهات الحديثة فى التخصص”.

وتابع: “ما يحدث الآن يطول فيه الحديث. فلا الباحثون يجيدون لغة، ولا هم راغبون بإرهاق أنفسهم فى المكتبات، ولا المشرفون لديهم الوقت الكافى لمتابعة بحوث طلابهم وإرشادهم. فالجميع طلابا وأساتذة مشغولون بالبحث عن الرزق. (أعرف مشرفين لا يقرأون رسالة الطالب إلا وهم يراجعونها صباح المناقشة فى السيارة)، والنتيجة: ركام من المطبوعات الضخمة التى لا تثبت علماً ولا تنفى جهلًا.

أحترم القسم الذى أقسمه صديقى الكريم وزير التعليم العالى من أن البحث العلمى عندنا بخير وأختلف معه. وإن كان كلامى لا يروق للبعض أو يرون فيه قدرا من المبالغة، فلدىّ اقتراح محدد: أن يجرى ندب مؤسسة دولية متخصصة لتقييم حالة التعليم العالى والبحث العلمى فى مصر ولنناقش تقاريرها ونضع خطتنا لتتعامل معها”.

صلاح فضل: هذا هو بيت شوقي الذي يؤنسني

ومن المقالات، الى الحوارات، حيث أجرت “الاهرام” حوارا مع الناقد الشهير د. صلاح فضل، كان مما جاء فيه توقعه عدم صدور وثيقة

الازهر لتجديد الخطاب الديني، بسبب ما سماه بـ “القوى المحافظة” بالازهر، واصفا تلك القوى بأنها الأكثر شراسة والاشد تماسكا.

وردا على سؤال عن البيت الشعري الذي يتمثله قال فضل : “هناك بيت من الشعر أستفيد منه كثيرا، وأردده لنفسي، وأحاول امتصاص حكمته وتمثلها وتطبيقها، وهو بيت شوقي الذي يقول فيه:

“رزقتَ أسمح ما في الناس من خلق .. إذا رُزقتَ التماس العذر في الشيم

هذا البيت يؤنسني كثيرا، لكيلا يشتد غضبي ممن أختلف معهم”.

قضية ريجيني

ومن الحوارات، الى الأزمات، وأزمة جوليو ريجيني، حيث أبرزت “الشروق ” وصف وزير الخارجية الايطالي باولو جنتيلوني قضية مقتل الباحث الايطالي بأنها “جرح مفتوح” بالنسبة لروما .

“المصري اليوم” كتبت في صفحتها الأولى” روما: قضية ريجيني جرح مفتوح وغير راضين عن تعاون القاهرة.

أصالة تغازل السعودية

ونختم بأصالة، حيث أبرزت “الشروق” ما كتبته بحسابها على تويتر، حيث قالت: “حفظ الله السعودية، وحفظ أهلي هناك، أحبها وكأني فيها ولدت وأخاف عليها، لأنها أماني، وأرجو لها الخير، لأن خيرها على الجميع″.

أضف تعليق


تابعونا على الفيس بوك

تابعونا على تويتر