airport transfer icon  Pray5mri   المصحف الشريف

  


آخر الأخبار :

صحف مصرية: غضب عارم في القاهرة بعد سخرية وإهانة وزير سعودي للسيسي على الملأ.

dahi new new777 400x280صحف مصرية: غضب عارم في القاهرة بعد سخرية وإهانة وزير سعودي للسيسي على الملأ.. وزير التموين يحذّر الشعب من أن يتحول إلى ” لاجئين”.. ضاحي خلفان واقفا في وجه عاصفة السخرية من الرئيس المصري: عشت 20 عاما دون ثلاجة

الاثير نيوز - القاهرة – “رأي اليوم”
“المصائب لا تأتي فرادى”، هذا هو حال “مانشيتات” وعناوين صحف السبت التي امتلأت بالكوارث بدءا من كارثة السيول التي تضرب عددا من المحافظات المصرية وأعادت مشاهد المناطق المنكوبة التي بشر بها وزير التموين ولواؤه، وليس انتهاء بكارثة السخرية من رأس الدولة من قبل إياد مدني الوزير السعودي السابق وأمين منظمة التعاون الاسلامي، وهي الكارثة التي أوجدت جرحا لن يندمل وإهانة لن تُنسى، فالشاعر العربي يؤكد أن: جراحات السنان لها التئام.. ولا يلتام ما جرح اللسانُ.

وإلى التفاصيل: البداية من “اليوم السابع″ التي قالت إن نواب البرلمان فتحوا النار على اياد مدني أمين منظمة التعاون الخليجي “هكذا كتبوها” بعد تطاوله على السيسي، مطالبين بضرورة رد الخارجية على تلك التصريحات وتقديم اعتذار رسمي من المنظمة الاسلامية.

ونقلت الصحيفة عن محمد العرابي وزير الخارجية الاسبق تأكيده أن مدني فشل في وظيفته في تمثيل العالم الاسلامي، وأن ما قاله يتنافى مع مبادئ الدين والسياسة والاخوة وعليه أن يتوارى.

ووصف محمود الكردوسي رئيس التحري التنفيذي لصحيفة “الوطن” تصريحات مدني بأنها صادمة وخارجة عن اللياقة والاعراف الدبلوماسية، مؤكدا أن ما صدر عن مدني لا يصدر عن رجل شارع.

وقال الكردوسي خلال لقائه مع أحد البرامج الحوارية إن هناك تجرؤا من جانب السعودية في حق مصر ورئيسها، مشيرا الى أن هذه الواقعة تعد الثانية بعد واقعة المندوب السعودي في الأمم المتحدة.

كان مدني قد أخطأ في اسم الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي أثناء كلمته في افتتاح مؤتمر “المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة الايسيسكو” الذي عقد في تونس أخيرا، حيث قال في بداية كلمته

“فخامة الرئيس الباجي قايد السيسي” إلا أنه سرعان من أدرك خطأه،فقال: “إنه خطأ فاحش،أنا متأكد أن ثلاجتكم فيها أكثر من الماء فخامة الرئيس″ في سخرية منه من كلمة السيسي عن خلو ثلاجته إلا من الماء.

السيول تضرب مصر

ومن كارثة السخرية، الى الكوارث المادية، حيث أبرزت الصحف خبر ضرب السيول عددا من محافظات مصر أمس، فكتبت “الشروق” في صدارة صفحتها الأولى “السيول تعيد مشاهد المناطق المنكوبة الى مصر” وأضافت الصحيفة “17 قتيلا في 4 محافظات ورأس غالب تشكو العزلة وانقطاع الكهرباء في شرم الشيخ والصعيد ومطالبات بتدخل القوات المسلحة”.

وكتبت “الاهرام” في صفحتها الأولى “مصرع 18 وإصابة 40 بسبب السيول والأمطار”.

“المصري اليوم” كتبت في صفحتها الأولى “السيول تضرب 4 محافظات: مصرع 18 وغرق 5 قرى”.

“أخبار اليوم” كتبت في صفحتها الأولى

“طوارئ بالمحافظات لمواجهة السيول: 13 قتيلا و 46 مصابا في الغردقة وقنا وسوهاج”.

تربية العوالم

ومن الكوارث المادية، الى الكوارث المعنوية، ومقال د. حلمي القاعود في “الشعب” “تربية العوالم وتعليم الغوازي” والذي استهله قائلا: “أبناؤنا من الأجيال الجديدة لا يجدون تربية حقيقية ولا تعليما جيدا بحكم الواقع الفاسد الذي يعيشون فيه فالأسرة مشغولة بالبحث عن لقمة الخبز، وتوفير مستلزمات الحياة اليومية . لا يجد الطفل ولا الصبي ولا الشاب من يرشده إلى السلوك القويم ولا الكلم الطيب فضلا عن العمل المفيد المنتج، وأضحت ثقافة الزحام تلقي بظلالها الكئيبة على الأسرة والمجتمع والحياة فتفرز ألوانا شاذة من السلوك والتعامل والحوار والمعجم، تصب غالبا في خانة الحياة المادية الجافة الجرباء الجوفاء!”.

وتابع القاعود: “أما التعليم فحدث ولا حرج . مدارس التعليم العام لم تعد مكانا للتعليم بقدر ما أضحت مكانا للامتحانات الذي يشيع فيه الغش والانفلات، فقد تكفلت الدروس الخصوصية بتقديم التعليم البديل الذي يتولى معالجة كل المواد عدا التربية الإسلامية التي لا يمثل وجودها قيمة تذكر لأنها لا تضاف إلى المجموع، وأضحى المعلم يمد يده للطالب كي يتناول أجره، وتسقط الحواجز بين الاثنين لدرجة أنهما – في بعض الأحيان – يتبادلان السجائر، ويتعاملان مثل صديقين حميمين! وقل شيئا من ذلك عن الجامعات. خلت المدارس من الطلاب إلا أيام الامتحانات، ولن تجد في فصول الصف الثالث الثانوي أو الثالث الإعدادي طالبا واحدا أيام الدراسة. بقية الصفوف يتفاوت فيها الحضور بحيث لا تستطيع أن تجد فصلا يكتمل حضور طلابه. الحضور في بيوت المدرسين أو مراكز الدروس الخصوصية ( السنتر) أو المنازل انتظارا للمستر! أبناؤنا ليس أمامهم غير المربي الأوحد وهو التلفزيون بما يقدمه من أفلام ودراما وبرامج مليئة غالبا بالأكاذيب والجهل الفاضح والتسطيح الثقافي وتزييف الوعي والتطبيع مع الحرام والجريمة والاستخفاف بالدين وأهله فضلا عن القدوة الفاسدة!”.

واختتم القاعود مقاله مؤكدا أن تربية العوالم لا تصلح لبناء مجتمعات تريد النهوض وتسعي للمعرفة والتقدم،وأن تعليم الغوازي لا يحقق ما تنشده الأوطان من عزة وفخار في مجال البناء الحضاري والمشاركة الإنسانية، مشيرا الى أن الطريق إلى بناء المجتمع يبدأ من استعادة البيت لدوره في التربية بمشاركة المسجد والمدرسة، والنهوض بالتعليم نهوضا حقيقيا يضع في حسبانه تطهير وسائل الإعلام من الهلس ورموزه ! زلة لسان وزير التموين.

ونبقى في سياق المقالات، ومقال محمد أمين المصري في “الاهرام” “زلة لسان وزير التموين” والذي استهله قائلا: “وكأن مصر ناقصة هموم أخرى، فاجأنا وزير التموين محمد علي مصيلحي بتحذير مخيف، عندما توعد المصريين” استحملوا شوية لازم نقلل استهلاكنا ونحافظ على الاستقرار بدل ما نقعد في معسكرات ونبقى لاجئين”.

وتابع أمين: “لم يكتف الوزير بهذا لينذر شعبه في زلة لسان لا تغتفر، فقد ذكر في مؤتمر صحفي “لن نسمح بتكرار سيناريو 28 يناير وجر البلاد الى الفوضى مرة أخرى”.

وتابع أمين “الوزير الجديد نسي أو تناسى أنه وزير تموين مصر والمفروض عليه تطمين الشعب بتوافر السلع الأساسية وليس تحذيره من العيش في معسكر لاجئين”.

ضاحي خلفان: عشت 20 عاما دون ثلاجة

ونختم بضاحي خلفان، حيث أبرزت “الوطن” ما كتبه في حسابه على “تويتر” من إشادة بالسيسي على تصريحاته التي أكد فيها خلو ثلاجته من كل شيء إلا الماء طيلة 10 سنوات.

وهاجم خلفان الساخرين من السيسي، مؤكدا أن الفقر ليس عيبا، مشيرا الى أنه عاش 20 سنة دون ثلاجة.

أضف تعليق


تابعونا على الفيس بوك

تابعونا على تويتر